في البداية، أرفع بالغ الشكر والتقدير لما توليه دولتنا -أعزها الله- من اهتمام كبير بالموروث الوطني، وبالإبل على وجه الخصوص، باعتبارها جزءاً أصيلاً من تاريخ الجزيرة العربية وثقافتها وهويتها.
وما نشهده اليوم من حضور كبير لهذا الموروث، ومن تطور في مهرجانات الإبل وفعالياتها، هو انعكاس لهذا الاهتمام والدعم الذي أسهم في إعادة تقديم هذا الإرث بصورة تليق بمكانته وقيمته لدى أبناء المملكة والخليج.
كما نثمّن الدور المميز الذي يقوم به نادي الإبل في خدمة هذا الموروث، والجهود الكبيرة في تنظيم مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، الذي أصبح ملتقى مهماً لملاك الإبل والمهتمين بها، ومنصة تجمع الأصالة والمنافسة والاحتفاء بهذا الإرث العريق
وبالنسبة لنا في منقية الذاريات، فإن مشاركتنا في شوط الرؤية، ومفرد بكار، ومفرد قعدان تمثل امتدادً لشغفنا بهذا الموروث، ورغبتنا في أن يكون للذاريات حضور يليق باسمها وطموحها.
طموحنا كبير، وثقتنا بالله أولاً، ثم بما قدمه الفريق من عمل واستعداد، ونسأل الله أن يكتب لنا ولجميع المشاركين التوفيق، وأن يستمر هذا الموروث العظيم مزدهراً ومحفوظاً للأجيال القادمة.

